Saturday 19 January 2019
الصفحة الرئيسية      كل الأخبار      اتصل بنا      English
طیار - منذ 8 أشهر

لأنّهم لا يخافون




 كتب محمد نزال في جريدة الأخبار: شاع في الحرب الأهليّة أن يأتي مسلّح، ومعه رفاقه، إلى أحد المستشفيات، في بيروت مثلاً، طالباً «شفاء» والدته أو والده أو ابنه أو أيّ عزيز. يضع مسدّسه في رأس الطبيب، وواثقاً: «شوف شغلك». كان يحصل على ما يُريد. كان ذلك يُجدي. كان ذاك «النظام» يَعمل. لم تكن إدارة المستشفى تُطالبه بالمال قبل بدء العلاج... ولا بعده. كم تمنّيت لو تعود الحرب الأهليّة، ولو لليلة واحدة، ليلة «النكبة».
مساءً، شعرَت أمّي، السبعينيّة، بخدر في رجلها اليسرى، سرى نحو الأعلى، ثم في يدها

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار
هشتک:   

لأنّهم

 | 

يخافون

 | 
الأکثر مشاهدة خلال 6 ساعات

الأکثر مشاهدة خلال 24 ساعة

الأکثر مشاهدة خلال اسبوع

مصادر