Wednesday 19 December 2018
الصفحة الرئيسية      كل الأخبار      اتصل بنا      English
طیار - منذ 1 أشهر

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الخميس 15 تشرين الثاني 2018



مقدمة نشرة أخبار ال او تي في بعد هدوء عاصفة الخير التي أثارها لقاء المصالحة الذي استضافته بكركي أمس بين رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ورئيس تيار المردة سليمان فرنجية، يمكن رسم الصورة الآتية للمشهد السياسي المحلي: أولا: عكس لقاء القوات والمردة وما رافقه من مواقف، ارتياحا واضحا على الساحتين الوطنية والمسيحية. وفي هذا الاطار، أكد رئيس الجمهورية أمام زواره اليوم أن اي توافق بين الاطراف اللبنانيين، لا سيما الذين تواجهوا خلال الاحداث الدامية، يعزز الوحدة الوطنية ويحقق المنعة للساحة اللبنانية، ويغلب لغة الحوار السياسي على ما عداها، ويقوي سلطة الدولة الجامعة.. ثانيا: لفتت الإيجابية التي تعامل بها النائبان فيصل كرامي وجهاد الصمد مع لقاء رئيس تكتلهما النيابي برئيس القوات، وتوقف المتابعون بإعجاب عند قدرة النائبين المذكورين على الفصل بين مواقفهما العالية السقف تاريخيا من جعجع، وبين تحوله عمليا إلى حليف وجداني، وربما سياسي، لهما.. ثالثا: في موازاة المشهد التصالحي، لا يزال الوزير جبران باسيل يواصل مسعاه الحكومي لحل العقدة المتبقية، بعلم رئيس مجلس النواب وبالتنسيق مع رئيس الحكومة المكلف، واثر لقاءات مع السيد حسن نصرالله والنائب السابق وليد جنبلاط ومفتي الجمهورية اللبنانية، وصولا هذا المساء إلى بكركي. مع الاشارة إلى ان رئيس التيار الوطني الحر كان التقى نهارا الوزير السابق محمد الصفدي وعضو اللقاء التشاوري السني النائب عدنان طرابلسي.. رابعا: ينقل عن جميع المعنيين بمسار تشكيل الحكومة، أن الجو إيجابي، من دون أن تتسرب أي تفاصيل حول المخرج الذي يتم البحث فيه، والذي تكثر حوله التكهنات والتحليلات والشروح، التي لا يصب أكثر ما يتداول منها في إطار الواقع والحقيقة. خامسا وأخيرا: تبقى صرخة المواطنين الذين ينتظرون الحكومة لاستكمال ما بدأ على مستوى ملفات عدة، أبرزها الاقتصاد والنزوح، إضافة إلى قضايا أخرى كثيرة، تستحق إبداء الأفرقاء ليونة متوازنة، فسْحا في المجال امام ولوج باب الحل.
==================== * مقدمة نشرة أخبار تلفزيون لبنان تطورات في الإقليم توحي بتطورات أكبر وفيها:
- إعلان قيادة التحالف وقف الحرب على اليمن.
- قرار قضائي سعودي بإعدام خمسة أشخاص في قضية قتل جمال خاشقجي.
- عقوبات أميركية على سبعة عشر شخصا سعوديا.
- لملمة الحكومة الإسرائيلية خسائرها الوزارية عقب الهزيمة في غزة. وفي الداخل اللبناني تطورات أيضا فيها:
- استياء الرئيس الحريري من الأجواء المحيطة بالتحركات من أجل إعلان الحكومة.
- تحرك الوزير جبران باسيل لفكفكة عقدة سنة الثامن من آذار.
- قول الوزير محمد فنيش أن حزب الله لا يشارك من دون تمثيل سنة اللقاء التشاوري.
- عودة الحديث عن إشراك أحد النواب السنة الستة عن طريق حصة رئيس الجمهورية.
- قول الوزير السابق محمد الصفدي عقب لقائه الوزير باسيل أن الجميع مدرك لأهمية ولادة الحكومة.
- إعلان حاكم مصرف لبنان رياض سلامة أن نسبة النمو في نهاية السنة الحالية ستكون اثنين في المئة.
===================   * مقدمة نشرة اخبار ال ام تي في على عكس المناسبات السياسية او التاريخية التي تبدأ كبيرة وتصغر بتضاؤل الاهتمام بها بمرور الزمن، فإن المصالحة بين رئيسي القوات والمردة بدأت كبيرة وستظل تكبر وتتوسع لما لها من دلالات ورمزيات تبدأ بالوئام بين اهل الطائفة الواحدة والمذهب الواحد والمنطقة الواحدة لتنتقل ككرة الثلج مشكلة امثولة في التسامح يحتاجها التنوع اللبناني كما يحتاجها الحق المقدس بالاختلاف الراقي من دون الانزلاق الى الخصام. ولان فوائد المصالحة عميقة وليست شمالية مسيحية مردية قواتية، سارع الرؤساء عون وبري والحريري ورؤساء الاحزاب المعنية بلبنان سيدا وقادة الرأي الاحرار الى تهنئة المتصالحين. هذه الاجواء لا تجد لها صدى في الواقع السياسي المأزوم الذي يفتلعه حزب الله حارما البلاد فرصة تأليف الحكومة. مما تقدم لم يعد جائزا التعميم وتجهيل المسؤول المعطل، فحزب الله الذي يصر على وضع يده في معجن السنة يستعمل نواب التشاري في مناورة اقليمية الهدف يتسحدم فيها رصاصا خلبيا على الرئيس المكلف، فيما يستهدف بالرصاص الحي العهد وسيده، علما بأن الرئيس عون يحمي خاصرة الحزب ويقف متراسا بينه وبين العقوبات معرضا نفسه والبلاد لاشد المخاطر وسط انسداد الافق. يسعى الوزير باسيل وحيدا الى تدوير الزوايا في حركة مكوكية لا تهدأ فقلبه على العهد وهو قلب العهد وخوفه على العلاقة مع الحزب ومنه في آن وهو التقى اليوم النائب عدنان طرابلسي عضو اللقاء السني التشاوري كما التقى الوزير الصفدي مقاربا معه عقدة التمثيل الارثوذكسي وقبل ان ينتقل منذ قليل الى بكركي. اقليميا النيابة العامة السعودية طلبت الاعدام للمتورطين في قتل الخاشقي وتقول خدروه وقتلوه والبحث مستمر عن جثته ولا شبهة على ولي العهد الامير محمد بن سلمان.
===================   * مقدمة نشرة أخبار ال ان بي ان بعدما خطفت المصالحة الشمالية الأضواء في الساعات الماضية من الملف الحكومي عاد الأخير الى مربعه المتقدم رغم كونه ما يزال مترنحا. هذا الترنح لا يعني أن الأمل مفقود بدليل تأكيد رئيس مجلس النواب نبيه بري أن الأبواب ليست مقفلة والإمكانية ما زالت متوفرة لإيجاد مخرج. على أن البحث يتركز في المرحلة الحالية على إيجاد حل لمطلب تمثيل النواب السنة المستقلين في الحكومة الذين سيكون لهم إجتماع غدا. على خط هذا العنوان يواصل رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل تحركه الذي سيقوده مساء اليوم إلى بكركي بعدما استقبل صباحا عضو اللقاء التشاوري للنواب السنة المستقلين النائب عدنان طرابلسي. وفي معلومات الـ NBN أن حراك باسيل لم يحرز تقدما ملموسا يرتقي الى حد الإعلان عن قرب ولادة الحكومة وأن المعطيات تؤكد على ثابتتين الأولى أن الجميع متعاون لحل آخر العقد والثانية أن المخارج محدودة ولا تحتاج سوى تنازل من كل الأفرقاء بحسب مصادر مواكبة. في موضوع المصالحة بين تيار المردة والقوات اللبنانية ساد ترحيب واسع بالحدث الذي رعته بكركي على المستويين الحزبي والشعبي. ونقل زوار رئيس الجمهورية ارتياحه للمصالحة واعتبر أن أي توافق بين الأطراف اللبنانيين لا سيما الذين تواجهوا خلال الأحداث الأمنية يعزز الوحدة الوطنية. وقد هنأ رئيس مجلس النواب نبيه بري بالمصالحة خلال اتصالات أجراها بالبطريرك الماروني ورئيسي المردة والقوات. في فلسطين المحتلة لا يزال انتصار غزة على العدو الاسرائيلي في المواجهة الأخيرة يفعل فعله في كيان الاحتلال حيث تواجه حكومة بنيامين نتنياهو انهيارا محتوما بعد موجة الاستقالات التي شملت خصوصا وزير الحرب أفيغدور ليبرمان. أما الزلزال الذي أحدثه قتل الخاشقجي فلم تنته فصوله بعد، وفي جديد هذه القضية طلب النيابة العامة السعودية الإعدام لخمسة موقوفين، مؤكدة أن نائب رئيس الاستخبارات السابق أحمد عسيري هو الذي أمر بإعادة خاشقجي حيا الى المملكة لكن رئيس فريق التفاوض معه في القنصلية باسطنبول هو من أمر بقتله أما ولي العهد الأمير محمد بن سلمان فلم يكن على علم بالمهمة على حد قول وكيل النيابة العامة. تركيا سارعت الى اعتبار ما أعلنته الرياض غير كاف وتمسكت بمحاكمة مجموعة القتلى على أراضيها لكن نيرانا صديقة اطلقت من واشنطن التي فرضت خزانتها على سبعة عشر من السعوديين المتورطين بمقتل الخاشقجي من بينهم سعود القحطاني المستشار السابق لولي العهد ومحمد العتيبي القنصل السعودي العام في اسطنبول.
===================  مقدمة نشرة أخبار المستقبل ارتياح وترقب يسودان المشهد السياسي الداخلي. الارتياح اطلقه لقاء المصالحة في بكركي بين القوات اللبنانية وتيار المردة، وعبرت عنه المراجع السياسية على امتداد البلاد لليوم الثاني على التوالي، فيما الترقب يرافق التحرك والمسعى الذي يقوم به رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل لاعادة اطلاق مسار تشكيل الحكومة بعد العقدة المفتعلة والناتجة عن تمسك حزب الله بتوزير سنة الثامن من اذار. وفي سياق المسعى الذي يقوم به الوزير باسيل زيارة في هذه الاثناء الى بكركي، واجتماع الى البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي. وبانتظار ما سينتج عن الاتصالات السياسية المعلن منه وما هو غير معلن فان القطاعات الانتاجية تواجه الصعوبات وتطلق صرخات الاستغاثة. وفي سياق النشرة تحقيق عن الهبوط الكبير في الصادرات الصناعية وعن وضع الصناعيين الذين ينتظرون بفارغ الصبر الحكومة الجديدة لرسم الخطة للنهوض بالقطاع. اقليميا وفي قضية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي فان النيابة العامة السعودية وجهت التهم إلى 11 شخصا من أصل الـ21 واقامت الدعوى الجزائية بحقهم واحالت القضية للمحكمة مع استمرار التحقيقات مع باقي الموقوفين مع المطالبة بقتل من أمر وباشر جريمة القتل منهم وعددهم خمسة أشخاص وإيقاع العقوبات الشرعية المستحقة على الباقين.
=================== مقدمة نشرة أخبار المنار توقفت الصواريخ الغزية بقرار المعادلة الفلسطينية، ولم تتوقف ارتداداتها التدميرية داخل الساحة الاسرائيلية.. تظاهرات في تل ابيب استنتكارا للامن المفقود، وللقرار السياسي الاسرائيلي الموتور، الذي يمضي بالكيان نحو انتخابات مبكرة.. لم ينتظر الاسرائيليون لجان تحقيق، فما تحقق للفلسطينيين على ايدي مقاومتهم لا يمكن تضليله بخطابات لسياسيين مأزومين من هنا او تبريرات لعسكريين مهزومين من هناك.. وهناك حيث الخاصرة الاسرائيلية الرخوة، حيث الجبهة الداخلية، يخرج مستوطنو ما يسمى غلاف غزة بتظاهرات ضد نتنياهو مصحوبين باستطلاعات للرأي تشي بحالة انقسام حاد، وأزمة متدحرجة داخل الساحة الصهيونية.. في الساحة السياسية السعودية ضيق يلامس حد الاختناق، وضغوط يفرضها الرأي العام العالمي في قضية الخاشقجي، وانتصارات الجيش اليمني واللجان على السعودي ومرتزقته في الحديدة. فاجبر محمد بن سلمان على تقديم اعترافات جديدة في قضية الخاشقجي عبر نيابته العامة لتطويق مقترح تدويل القضية الذي يقدمه التركي في ساحة الضغط على السعودية. جثة الخاشقجي تم تقطيعها والتخلص منها في اسطنبول، قالت النيابة العامة السعودية، والاعدام هو الحكم المطلوب لخمسة من المتورطين بالقضية، الذين قدمهم بن سلمان كبش فداء كمحاولة للافلات. وعلى طريقه مشى المحرج دونالد ترامب فاعلنت ادارته العقوبات على سبعة عشر سعوديا متورطا بقضية الخاشقجي بينهم مستشار بن سلمان سعود القحطاني.. في قضية الحكومة اللبنانية لا جديد على خط التأليف، وان كانت مروحة المشاورات قد حملت الوزير جبران باسيل الى استقبال النائب عدنان طرابلسي لساعة في مقر التيار، مع تأكيد مصادر باسيل أن أجواء اللقاء بطرابلسي ايجابية ومساعيه مستمرة، فيما لفتت مصادر مطلعة للمنار الى أن مهمة باسيل ليست سهلة، وأن لا شيء واضحا في الأفق، إلا الاصرار على تشكيل الحكومة.
==================== مقدمة نشرة أخبار ال ال بي سي حكوميا، المسعى اليتيم القائم هو الحركة التي يقوم بها رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، برعاية رئيس الجمهورية ومباركة حزب الله وترقب من الرئيس المكلف وترحيب من رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وترقب وتحفظ من النواب السنة الستة... إذا كانت هذه هي خارطة الطريق وما يعتريها من ألغام، فكيف سيكون بإمكان المكوك جبران باسيل ان يصل إلى الخواتيم السعيدة؟ كيف سيستطيع ردم الهوة الواسعة والعميقة بين الثابتة التي يقف عندها رئيس الحكومة المكلف، وتمسك النواب السنة الستة بواحد منهم ليكون وزيرا؟ الرئيس المكلف كشف عن وزير للرئيس نجيب ميقاتي، وهناك وزير سني من حصة رئيس الجمهورية، فإذا أعطى وزيرا لسنة 8 آذار، فهل تكون حصته وزيرين فقط؟ وهل يقبل بهذا الحجم؟ وإذا كان يرفض الطرح، فكيف يواصل الوزير جبران باسيل مهمته؟ انطلاقا من هذه المعادلة الضيقة فإن التسوية تبدو صعبة، وأن ما هو مطروح: إما ان يتنازل الرئيس المكلف عن وزير، وإما ان يتنازل رئيس الجمهورية عن الوزير السني من حصته، وإما ان يتنازل النواب السنة الستة، أي حزب الله، عن المطالبة بتوزير واحد منهم، وإذا لم يتحقق اي من هذه التنازلات الثلاثة، فإن الأمور تراوح مكانها بصرف النظر عن مكوكية الوزير باسيل... وإذا ما مر هذا الأسبوع، فإن الاسبوع المقبل فيه أكثر من يوم تعطيل: الثلاثاء والخميس، وهكذا قد ينقضي تشرين الثاني كما انقضت الشهور الخمسة التي سبقته من دون حكومة، وتبقى البلاد في مدار تصريف الأعمال مع ما يعني ذلك من شلل في أكثر من موقع وعلى أكثر من مستوى، وما يعني من طرح أكثر من سؤال عن مصير مفاعيل مؤتمر سيدر في ظل الحاجة الماسة إلى ما تم إقراره. في انتظار الفرج، ومن خارج سياق هذا الملف، نبدأ بحدث المصالحة التي تمت بين المردة والقوات اللبنانية أمس في بكركي والتي مازالت ارتداداتها تتوالى... والبداية من المنطقة المعنية بالدرجة الاولى بهذه المصالحة.
=====================   * مقدمة نشرة أخبار الجديد السعودية نطقت بالحكم تركيا رمت الشك على رواية افتقرت إلى أصول الحبكة البوليسية باستقدام مستلزمات التقطيع إلى موقع الجريمة والخزانة الأميركية سلطت سيف العقوبات على المتهمين من الدرجة ما تحت أصحاب القرار. النيابة العامة السعودية أصدرت قرارا غير مطابق لمواصفات السلطات العليا التي أمرت بتنفيذ الجريمة فهل تطبق حكمها على الذين أصدرت مضبطة الاتهام بحقهم بمواصفات أداة الجريمة نفسها؟ عملا بمبدأ العين بالعين نيابة المملكة أسندت تلاوة الاتهام إلى الإعلام وفي نص الحكم منع المستشار السابق في الديوان الملكي سعود القحطاني من السفر وهو رهن التحقيق وحملت نائب رئيس الاستخبارات السعودية السابق أحمد العسيري وزر الاغتيال بإسناد أمر تأليف فريق اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي إليه وعليه فقد وجهت التهم إلى أحد عشر شخصا من الموقوفين في قضية الاغتيال على ذمة التحقيق وطلبت النيابة الإعدام لخمسة منهم أمروا وشاركوا في عملية القتل وأخرجوا الجثة من القنصلية بعد تجزئتها السلطات التركية رفضت رواية النيابة العامة السعودية وقال وزير خارجيتها مولود جاويش أوغلو إن معدات جلبت إلى تركيا لتقطيع الجثة وإن القتل كان مخططا سلفا وكرر مطلب بلاده أن تجرى محاكمة الفريق المكون من خمسة عشر فردا الذي شارك في عملية القتل على الأراضي التركية أما ياسين أقطاي مستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان فقال إن تصريحات النيابة العامة السعودية تهدف الى التستر على قتلة خاشقجي واستبعد أن يكشف التحقيق السعودي عن الجناة الحقيقيين وأضاف أقطاي ينتظرون منا أن نصدق أن القتلة نفذوا ذلك من تلقاء أنفسهم وهذا يصعب تصديقه جدا كل شيء واضح وضوح الشمس لكن هناك محاولة للتستر على الأمر بشكل ما. الرد السعودي على الموقف التركي تولاه وزير الخارجية عادل الجبير الذي قال إن تدويل قضية خاشقجي أمر مرفوض، وتسييس القضية يسهم في شق الصف الإسلامي الذي تسعى السعودية لتوحيده ومن لديه أدلة ومعلومات في القضية فليقدمها إلى القضاء السعودي وأشار إلى أن المسؤولين عن ارتكاب الجريمة هم أشخاص وليس الدولة الإدارة الأميركية المتمثلة في ثلاثي الدفاع عن الرياض ترامب كوشنر وبولتون أوعزت الى وزارة الخزانة في سحب استمارة العقوبات الجاهزة وملئها بأسماء سبعة عشر سعوديا لدورهم في مقتل خاشقجي لكن التهديد بالعقوبات لا يساوي الحبر الذي كتب فيه إذ إن العقوبات الحقيقية هي في الرسائل التي يصدرها الكونغرس بوقف قرارات بيع الأسلحة إلى الدول المشاركة في التحالف في الحرب على اليمن وحدها الجامعة العربية حركت ساكنا ولم تجزئ موقفها بل قدمته جثة متكاملة الأعضاء ليس تجاه ما عانته غزة بل بإشادتها بجدية الخطوات السعودية واهتمامها بكشف المتورطين عن الجريمة. في الشأن المحلي هل ورطت مصالحة جعجع فرنجية نديم الجميل وحبيب الشرتوني؟ هذا ما سنكشفه في سياق النشرة أما على خطى تلك المصالحة فسار الوزير جبران باسيل وفي هذه الأثناء يلتقي البطريرك الراعي في بكركي مسبوقا بارتياح رئيس الجمهورية الى أي توافق بين الفرقاء لا سيما الذين تواجهوا في الأحداث الدامية التي عصفت بلبنان ورأى في المصالحة تغليبا للغة الحوار السياسي على ما عداها.
========================================================

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار
هشتک:   

مقدمات

 | 

نشرات

 | 

الاخبار

 | 

المسائية

 | 

الخميس

 | 

تشرين

 | 

الثاني

 | 
الأکثر مشاهدة خلال 6 ساعات

الأکثر مشاهدة خلال 24 ساعة

الأکثر مشاهدة خلال اسبوع

مصادر